الرجوع
منتجات وخدمات

اتصالات تناقش جاهزية الإمارات في مواجهة الوباء المستجد

٢٦ أغسطس ٢٠٢٠

اتصالات تناقش جاهزية الإمارات ونجاحها في مواجهة الوباء المستجد

دبي، 26 أغسطس 2020: شاركت "اتصالات" اليوم في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2020 في جلسة خاصة استعرضت استعدادات الإمارات ونجاحها في مواجهة الوباء المستجد. وأكدت "اتصالات" على تسخير إمكاناتها الشبكية وبنيتها التحتية في قطاع الاتصالات لدعم الخدمات عن بُعد التي أصبحت أكثر رواجاً، بما يشمل دعم الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والأفراد لمواصلة العمل والتعليم عن بُعد.

وقد شارك المهندس ريان الهاشمي، نائب الرئيس للشؤون التنظيمية، الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، بـ"مجموعة اتصالات" في المنتدى الافتراضي للقمة العالمية لمجتمع المعلومات 2020، والذي يُعد أكبر تجمع سنوي في العالم لمجتمع "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية"، وينعقد خلال الفترة من 22 يونيو ولغاية 10 سبتمبر 2020، ويشارك في تنظيمه الاتحاد الدولي للاتصالات، واليونسكو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، في تعاون وثيق مع كافة المشاركين لخطة عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات.

ويهدف المنتدى إلى دعم المساعي نحو التحول الرقمي وتعزيز الشراكات الدولية مع منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات بما يصب في تحقيق الاستدامة للأهداف التنموية. وقد حضر المنتدى مجموعة من الشركاء المعنيين الذين تبادلوا النقاش حول أفضل الممارسات، بالإضافة إلى الفرص المتاحة لعقد الشراكات الحكومية والخاصة. ويوفر هذا المنتدى الفرصة أيضاً للتواصل وتبادل المعارف في جلسات افتراضية تضم خبراء دوليين في مجتمع المعلومات.

وتضمن المنتدى جلستان مخصّصتان لدولة الإمارات كان التركيز فيهما على المشاريع الحكومية الرقمية للعديد من جهات الدولة ومدى استجابتها لتأثير الجائحة.

ومن جهته، أشار الهاشمي إلى الاستجابة المرنة التي تتمتع بها دولة الإمارات بشكلٍ عام، والبنية التحتية المتطورة لشبكة "اتصالات" في الدولة والتي ساهمت بتمكين التحول نحو الخدمات عن بُعد دون أي عوامل مؤثرة، وأضاف الهاشمي: "لقد حرصت القيادة الحكيمة في دولة الإمارات على وضع الاستراتيجيات والرؤى المستقبلية التي تتيح المرونة والاستعداد التام للتعامل مع الأزمات العالمية. وعملت ’اتصالات‘ على دعم الجهات الحكومية ورفدها بالحلول والخدمات خلال الجائحة، بالإضافة إلى توفير التطبيقات اللازمة لسهولة العمل والتعليم عن بُعد بكل سهولة ويسر. واستطاعت ’اتصالات‘ تحقيق ذلك من خلال التركيز على أسس الابتكار والاستثمارات الشبكية طوال الأعوام الماضية بما يتماشى مع استراتيجيتها الرامية إلى ’قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات‘ والتي تجسدها كافة أعمالنا."

وقد حرصت "اتصالات" على دعم كافة قطاعات الدولة خلال فترة الجائحة بما في ذلك الأفراد وقطاع الأعمال لضمان استمرارية الأعمال والتعليم عن بُعد. إذ شهدت شبكة "اتصالات" في الفترة ما بين فبراير ومايو من العام الجاري 2020 ارتفاعاً ملحوظاً في حركة البيانات وصلت نسبته لأكثر من 300% في تطبيقات الاجتماعات الافتراضية، وارتفاعاً لأكثر من 500% في استخدام الألعاب على شبكة الإنترنت، بينما ازدادت نسبة استخدام تطبيقات الفيديو والمحتوى الترفيهي بأكثر من 90%.

كما وفرت "اتصالات" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الدخول المجاني للمواقع التعليمية دون الاستهلاك من بيانات الإنترنت، وقدمت باقات الإنترنت المجاني للطلبة، ومنصة "مدرسة" التعليمية الرائدة على eLife، بالإضافة إلى التطبيقات الضرورية لمنظومة التعليم عن بُعد.

وساهمت "اتصالات" أيضاً في دعم القطاع الصحي من خلال إتاحتها لاستخدام تطبيقات التطبيب عن بُعد للمستشفيات والعيادات الطبية، وتأمين منصات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي للمساهمة في احتواء الوباء، وتقنيات تحليل الفيديو بواسطة الذكاء الاصطناعي وعبر الكاميرات الحرارية، وغيرها من الأدوات التكنولوجية القابلة للارتداء التي ساهمت في دعم الكوادر الصحية في الدولة.